مكتب التحقيقات الفيدرالي: إدارة ترامب تحت تأثير قوى أجنبية

تكشف وثائق حديثة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي عن مزاعم خطيرة تتعلق بتأثير، حيث يشير مصدر إلى أن الرئيس الأمريكي السابق تعرض لـ “اختراق” من قبل إسرائيل، فيما يوصف جاريد كوشنر، صهر ترامب، بأنه العقل المدبر وراء بعض تحركاته السياسية والمالية.
تشير الوثائق إلى وجود صلات مزعومة بين ترامب وشبكة حباد لوبافيتش الدينية، التي توصف بأنها أداة لمراقبة الأوليجاركية والسياسيين، بما في ذلك عمليات مالية مشبوهة وقضايا فساد.
كما تكشف عن روابط بين جيفري إبستين والموساد، مع تدريبه على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وصفقات عقارية شملت بيع ممتلكات بأقل من قيمتها السوقية.
وتوضح المصادر احتمال تأثير روسيا والإمارات والسعودية على قرارات الإدارة الأمريكية، مما يسلط الضوء على وجود شبكة نفوذ استراتيجية معقدة خلف المشهد الرسمي للرئاسة، بما يشمل التلاعب المالي والسياسي والروابط الدولية التي قد تكون حاسمة في توجيه سياسات الولايات المتحدة خلال فترة ترامب.



